هل مازال زوجك يفضل طعام أمه ؟؟

يمضي الرجل سنوات طوال ببيت والديه قبل أن يستقل بنفسه ببيت لوحده و من ثم يتزوج ليكون أسرة، يتعود خلال هذه السنوات على عادات أمه و خاصة طريقتها في إعداد الطعام...

و حين ينتقل الشاب للعيش مع زوجته، يبدأ في التأقلم مع حياته الجديدة، و أول شيء عليه أن يتعود عليه هو طريقتها في طبخ الطعام، و على نكهته الجديدة التي لم يألفها بعد، فهل يبقى الزوج دائما يفضل طعام أمه أم أنه يتعود على طعام زوجته فيما بعد ؟ 

بينت احدث الدراسات التي قام بها مجموعة من الباحثون أن أغلب الرجال يفضلون الطعام الذي تقوم والداتهن بتحضيره على الطعام الذي تعده زوجاتهن. 

شملت هذه الدراسة 2000 رجلا، تبين من خلالها بان الأمهات في الغالب يقمن بتحضير الوجبات التقليدية المتوارثة من زمن قديم، و بأنهن لا يعتمدن على الوصفات السهلة التحضير أو الجاهزة أو التي يتم فقط تسخينها لتناولها كما تقوم الزوجات الشابات خصوصا.

كما أن الأمهات تحرصن دائما على تحضير الوجبات المفضلة لأبنائهم بينما الزوجات يحرصن فقط على تحضير الأسهل و الذي لا يستغرق الكثير من الوقت. 

و بينت نفس الدراسة أن كل رجل من خمس رجال يقوم بالتسلل لمطبخ والدته لتناول طعامها اللذيذ أثناء زيارته لها دون أن تدري زوجته حتى لا تتضايق من الأمر.

 و في النهاية يبقى هذا الأمر منحصرا بين العادة و الذوق، فهناك من الرجال من تعود على طعام أمه لا أكثر، بينما هناك من يؤمن بأن طعام أمه لا يعلى عليه  و يبقى دائما الأفضل، و مهما كان السبب فعلى المرأة أن تحرص جيدا على تلبية رغبات زوجها و على رأسها الأكل تطبيقا للمثل الشائع أقصر طريق لقلب الرجل هو معدته.